جدة، الأحد 26 ذو الحجة 1447هـ الموافق 21 يونيو 2026م
وقّع مركز المبدعون للدراسات والاستشارات والتدريب بجامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية تعاون مع مركز الرياض الصيني السعودي للتعليم، بهدف تعزيز التعاون السعودي الصيني في مجالات الذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية والتأهيل المهني، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.
ومثّل مركز المبدعون في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي الدكتور عصام بن حسن كوثر، فيما مثّل مركز الرياض الصيني السعودي للتعليم مدير المركز السيد شينغ جيان وانغ.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا للعلاقات المتنامية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي والتقني بين المؤسسات المتخصصة في البلدين، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجالات الاقتصاد الرقمي والتقنيات الحديثة.
وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء وتشغيل محور متخصص في التجارة الرقمية والذكاء الاصطناعي، ونقل المعرفة والخبرات والتجارب الصينية الرائدة في هذا المجال، إلى جانب تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية السعودية، وتعزيز فرص التعلم والتدريب المهني، والإسهام في دعم فرص التوظيف للمستفيدين.
كما تشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، وتدريب المحتوى الرقمي باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتسويق والتجارة الرقمية، وتعليم اللغة الصينية للأغراض التعليمية والمهنية والتجارية، إضافة إلى تنظيم المؤتمرات والملتقيات والبرامج النوعية المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات وبناء الشراكات المهنية.
وتُعزز الاتفاقية جهود الطرفين في بناء جسور التواصل المعرفي والثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وتهيئة بيئة داعمة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التقنية والاقتصاد الرقمي.
وأكد الجانبان حرصهما على تفعيل المبادرات والمشروعات المشتركة التي تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمتطلبات المستقبل، وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الأعمال والقطاعات المهنية المختلفة.
وتُمثل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية جديدة في مسيرة مركز المبدعون نحو توسيع نطاق شراكاته الدولية، وتعزيز حضوره في مجالات التدريب والاستشارات وبناء القدرات، من خلال التعاون مع مؤسسات تعليمية وتدريبية ذات خبرات متخصصة، بما يدعم تنمية رأس المال البشري ويرفع جاهزية الكفاءات الوطنية للمنافسة في الاقتصاد العالمي.
يُذكر أن مركز الرياض الصيني السعودي للتعليم يُعد من الجهات المتخصصة في تعزيز التعاون التعليمي والثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، ويحظى باعتماد من مركز تعليم اللغة والتعاون الدولي التابع لوزارة التعليم في جمهورية الصين الشعبية، كما يُعد مقرًا رسميًا لتنظيم وإدارة اختبارات الكفاءة في اللغة الصينية (HSK) داخل المملكة العربية السعودية.
